عودة الى الرئيسيةإضافة إلى المفضلة
   السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    الجمعة، 1 - شوال - 1431 هـ الموافق 10 - سبتمبر - 2010 م 
البحث
:مفتاح البحث
العناوين
المتون
الكل
إبحث
دليل المواقع
القائمة البريدية

اشتراك إلغاء

 

فلم وثائقي حول المبنى 131

 

فلم وثائقي يؤثق اوضاع الصعبة للسجناء المنسيون في سجون ال سعود

 

حال السعودية في الخمس سنوات الماضية

 

يوم التضامن مع السجناء المنسيين توحيد الدعوات والحقيقة المغيبة

 

عمالة آل سعود بالصور

 

سلطان باق حتى الموت

 

تقرير بيت الحرية لعام 2009

 

صور: سيول مدينة جدة

 

كاريكاتير: آل سعود بعين الشعوب

 

سيول مدينة جدة

سيول مدينة جدة

 

حرب آل سعود مع الحوثيين

 

تقرير وزارة الخارجية الأمريكية للحرية الدينية لعام 2009م

 

النظام السعودي وقضية فلسطين

 

اعتقالات واغلاق مساجد

اعتقالات واغلاق مساجد

 





العـنــاويـن الـرئيسية
 آراء ومــــقـالات 
قادة العالم على مقاعد الدراسة
المصدر: مركز الحرمين    بواسطة: بواسطة الحرمين      الزيارات: 8685     التاريخ: 2010-03-08

بدر شبيب الشبيب

بدر شبيب الشبيب

تخيلت كل قادة العالم المعاصر جالسين في فصل دراسي يتعلمون شيئا يسيرا من سيرة النبي المصطفى ، وبعد كل درس يعودون لأنفسهم ليسألوها: أين نحن من هذا؟

قال لهم المعلم: كان النبي  رجلا من الناس يعيش في الناس ﴿ يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ﴾، يشاركهم أفراحهم وأتراحهم، وكان في غاية التواضع (يأكل على الأرض، ويجلس جلسة العبد، ويخصف بيده نعله، ويرقع بيده ثوبه، ويركب الحمار العاري ويردف خلفه)

 قال لهم المعلم: كان النبي  يحمل هم العالم كله، ينفتح على كل الناس ويسعى لخلاصهم ﴿ يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ﴾، لم يكن لقبيلة أو طائفة أو شعب، بل كان رحمة للعالمين، يدافع عن مبدأ المساواة الإنسانية ويتمسك بمعيار التفاضل الحقيقي ﴿ يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ﴾، كان بالفعل قائدا مبدئيا يعلن بصراحة متناهية أن لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى.

قال لهم المعلم: كان  يقود الناس بالمحبة، وليس بالحديد والنار، ﴿ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ﴾، كان يسهر على راحتهم وإدارة شؤونهم ﴿ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم ﴾.

وكان يصيبه الحزن الشديد على أعدائه الذين استمرؤوا عبودية الذات أو الآخرين، ولم يعودوا قادرين على التمييز بين ظلمات الجهل ونور العقل، فخاطبه ربه مشفقا عليه ﴿ فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ﴾.

قال لهم المعلم: كان  رسول السلام، يهدي إلى سبل السلام، ويدعو أتباعه للدخول في السلم كافة، وإذا فرضت عليه الحرب كان لا يحيد عن الالتزام بالأخلاق السامية حتى في أحلك الظروف، فلا يقتل أسيرا ولا يجهز على جريح، ولا يقتل النساء والأطفال؛ بل إنه طلب من أسراه أن يعلم كل واحد منهم عشرة من أطفال المسلمين القراءة والكتابة ليحصل على حريته.

وقال لهم المعلم: كان  قائدا في كل المجالات، ففي معركة الخندق أو الأحزاب، وبعد أن استشار أصحابه، حدد بنفسه مكان الخندق وطوله وعرضه وعمقه، واستطاع في ستة أيام أو ضعفها على أكثر تقدير أن ينجز ذلك المشروع الضخم الذي يمتد لخمسة كيلو مترات في عرض 4 أمتار وعمق 5 أمتار. لم يضع حجر الأساس للمشروع ثم ينصرف، بل شاركهم بالفأس والمسحاة والمكتل، يحفر ويزيح الرمل وينقله على عاتقه الشريف، وشاركهم حتى الجوع والعناء.

وقال لهم المعلم: كان  خير داعية للحرية الحقة ﴿ ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ﴾، ويطبق الشورى على نفسه قبل غيره ﴿ وشاورهم في الأمر ﴾، لم يكره أحدا على الدخول في دينه، وأسس دولة أعطت الأقليات الدينية حرية لم تشهدها من قبل، على قاعدة ﴿ ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم ﴾.

وقال لهم المعلم: كان  عظيما في علمه ﴿ وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما ﴾ وعظيما في أخلاقه ﴿ وإنك لعلى خلق عظيم ﴾، وبالتالي كان عظيما في كل شأن من شؤونه، ومع كل تلك العظمة يأتيه رجل ليكلمه وفرائصه ترتعد، فيقول له في تواضع صادق: هون عليك فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد.

وقال المعلم: كان  يجالس الفقراء ويؤاكل المساكين ويناولهم بيده، كان أكثر الناس تبسما، يقبل معذرة المعتذر إليه، ما شتم أحدا بشتمة، ولا رد حاجة محتاج، يغفر ويصفح ويعفو، لا يجزي بالسيئة السيئة، وكان في الرضا والغضب لا يقول إلا حقا.

كان المعلم يصمت برهة بعد كل مقطع ليمنحهم فرصة العودة إلى أنفسهم وسؤالها، وكان يقرأ الجواب في تقاسيم وجوههم وتعبيراتها التي لا تخطئها العين.

وبعد المقطع الأخير وجه إليهم السؤال في محاولة لاستنطاقهم: أين أنتم من هذا؟

كان الصمت أبلغ جواب.



التعليقات
إضافة تعليق
عدد التعليقات: 0  
لا توجد تعليقات



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتصل بنا
مقالات مختارة

القدس العربي

مصيدة اخرى للسعودية

 

صحيفة الدار

طالبان والقاعدة دعم لإسرائيل وقتل للمسلمين

 

القدس العربي

كوميديا سعودية تسخر من المجتمع

 

القدس العربي

لماذا باعت الأنظمة العربية فلسطين؟

 

بواسطة الحرمين

في السعودية سنطلقها حملة: سنشتري من بندة قرنفلا وقشدة

 

بواسطة الحرمين

الحرية الدينية والنمو الاقتصادي

 

بواسطة الحرمين

«هوامير» تنهش... بلا حسيب ولا رقيب

 

شبكة التوافق

أسئلة عربية للقدس الإسلامية

 

القدس العربي

غياب العرب عن اليوم العالمي للقدس

 

صحيفة الرياض

بين اللحية وسفك الدماء!

 

المصري اليوم

فقهاء البادية

 

صحيفة الدار

القدس والشيعة.. مواقف وتضحيات بطولية

 

صحيفة الدار

هزات حرض الأحساء تثير القلق والترقب

 

صحيفة الوطن

على الورق، إلغاء مشاريع الورق

 

صحيفة الجزيرة

طوابير البحث عن وظيفة

 

كاردينال

الروابط الخفية بين أسرائيل والسعودية ..!

 

ميدل أيست أونلاين

تزايد هروب الخادمات في السعودية، 'الاسترقاق' هو السبب!

 

القدس العربي

السعودية: عنبر خمس نجوم في مملكة الانسانية

 

ميدل أيست أونلاين

السعودية: فقر إسكاني في بلد الثراء النفطي

 

مركز الحرمين

أبدية التَشيُّع وتهافت الاحزاب

 

ميدل أيست أونلاين

حتمية تحول المجتمع السعودي

 

بواسط الحرمين

في مواجهة الشيعة سلمان العودة ماركسيا!

 

بواسط الحرمين

لماذا يتهرب السعودي من دفع الضرائب «الرسوم»

 

بواسطة الحرمين

دفع الجزية للأميركي رضي الله عنه!

 

بواسطة الحرمين

الشقيقة اللدودة

 

بواسطة الحرمين

التنمية دثار الفساد في دولة آل سعود

 

بواسطة الحرمين

تزايد الاعتقالات التعسفية

 

بواسطة الحرمين

عالم الفتيا السعودي لا يمكن إصلاحه

 

بواسطة الحرمين

بعد مرور خمس سنوات.. حشف الملك أسوأ من كيله

 

بواسطة الحرمين

الفتنة في لبنان.. سعودية!

 


 
 

 
عودة الى الرئيسية© 2010 . جميع الحقوق محفوظة لمركز الحرمين للاعلام الاسلامي .